نذورنا
« النذور هي طريقتنا في أن نجعل من حياتنا كلها رهانًا على أمانة الله. السير في خطى المسيح هو أولًا جواب لمحبّته، لا إنجاز شخصي. بتكريس أنفسنا عبر النذور، نشهد بتواضع أن الله أحبّنا أوّلًا، وأن فرحنا هو في تقبّل نعمته. حياتنا كلها، في ضوء الإيمان، مستوحاة من وعود الله كما تظهر في التطويبات
فقرنا
الفقر بالنسبة لنا ليس حرمانًا، بل حرّية: لا نملك سوى الله ونعمته.
– لا نحتقر خيرات الله، بل نسخّرها لمحبّته، عالمات أن أعظم هبة منه هي ذاته.
– نتخلّى عن أي استعمال مستقل لخيراتنا، ونجعل ثمرة عملنا مشتركة.
– نسلّم إلى ديرنا ما نكسبه بعملنا وما نتلقّاه من هبات، ونأخذ من الجماعة ما نحتاج إليه.
– نتشارك أيضًا في التعب والحرمان وعدم الاستقرار الذي يرافق حياة الفقر.
– حين يدعونا الله لنقاسم نصيب أشدّ الناس عوزًا، نفعل ذلك بفرح، لأنهم أقرب شبهًا بالمسيح الفقير.
– نحرص على نمط حياة بسيط يليق ببيئتنا، ونراجع أنفسنا بانتظام لنبقى أمينات لهذا الاختيار.
– نعمل، بما لدينا من وسائل، على مقاومة الظلم وتحسين ظروف الناس جميعًا.عفَّتنا
العفّة هي قلب غير منقسم، يتّسع ليحبّ الجميع دون استئثار بأحد
– من أجل الملكوت، نسعى لمحبّة سخيّة وشاملة تجاه الجميع.
– علاقاتنا الإنسانية، حين تنبع من محبّتنا لله، تبقى دافئة وصادقة، وتتحوّل إلى صداقات عميقة داخل الجماعة.
– لأهلنا وأقاربنا مكانة خاصة في قلوبنا، من دون احتكار.
– اختيار محبّة يسوع فوق كل محبّة أخرى يُجدَّد مرارًا طوال الحياة، وينمو بالتدريج لا دفعة واحدة.
– ننفتح دائمًا على أفراح أخواتنا وأتراحهنّ، ونظهر اهتمامًا خاصًا لمن تميل إلى الانعزال.
نحافظ على البساطة في المظهر والسلوك، وعلى احترام الذات والآخرين. –طاعتنا
الطاعة عندنا ليست فقدانًا للحرية، بل إصغاء مشترك لما يريده الله.
– كما سلّم يسوع نفسه للآب بمحبّة، نسعى نحن أيضًا لأن نكون كل يوم « آذانًا صاغية » لمشيئة الله كما تنكشف من خلال جماعتنا.
– نلتزم ألاّ نقرّر وحدنا مصير حياتنا، بل نقبل ما يُعهد إلينا من مهمّات، متّخذين دستور الرهبانية قاعدة لسلوكنا.
– الطاعة تُمارَس ضمن حوار حقيقي ومستمر بين الأخوات والمسؤولات، لا كأوامر مفاجئة.
– في هذا الحوار، تعرض كل واحدة رأيها بوضوح، والقرار الأخير يعود إلى الرئيسات، فنقبله بطيبة خاطر حتى لو اقتضى تضحية.
– لكي تساعدنا رئيساتنا على اتّخاذ قرارات حكيمة، نحتاج إلى الانفتاح والصدق في مشاركتهنّ ما نعيشه.
– هذه الطاعة، مثل طاعة يسوع، أحيانًا تمرّ بالألم قبل أن تصل إلى الحرّية والفرح.
