رسالتنا
حياتنا نفسها، إذا عشناها بأمانة، هي جزء من ملكوت الله المتحقّق منذ الآن. كل جهد إنساني نحو مزيد من الإنسانية والأخوّة هو، بطريقة ما، حلول لهذا الملكوت. لذلك، لا شيء إنساني غريب عنّا، خصوصًا ما كان موضوع محبّة خاصة من الآب: كل ضعف وكل فقر.
جهدنا الأول هو الانفتاح الدائم على حاجات الناس ونداءاتهم، ورفض أي انغلاق مريح داخل أديرتنا ومؤسّساتنا. –
– نضع كل طاقاتنا في خدمة الآخرين، ونسعى لتنمية مواهبنا واكتساب الكفايات اللازمة لذلك.
– الأعمال الرسولية مسؤولية الجميع، عبر تبادل الخبرات وتقاسم المسؤوليات.
– نُعطي الأولوية للتعليم المسيحي والتربية والمساعدة الرعوية والاجتماعية والطبية.
– عند الاختيار بين الأعمال، لا ننظر إلى ما هو أسهل أو ومألوف لنا، بل إلى الأكثر حاجة والأشد ضيقًا.
– نبقى منفتحات على الانخراط، فرديًا أو جماعيًا، في كل مبادرة تخدم الإنسان بروح الإنجيل.
– حين يمنع السنّ أو المرض العمل الرسولي المباشر، نقدّم صلواتنا وتضحياتنا من أجل مجيء الملكوت.
أتأمل
أين أرى اليوم الحاجة الأكبر حولي، وكيف يمكن أن أكون جزءًا من الجواب عليها؟
