دعوتنا في الكنيسة
:تعود نشأة رهبنة قلبي يسوع ومريم الأقدسين إلى لبنان في القرن التاسع عشر، حيث أسّس الآباء اليسوعيون جماعتين نسائيتين كرّستا حياتهما للخدمة التربوية والروحية
المريميات في بكفيا عام 1853 –
بنات القلب الأقدس الفقيرات في زحلة عام 1857 –
.وبفضل وحدة الرسالة والأهداف، اندمجتا سنة 1874 في جماعة واحدة حملت اسم الرهبنة، لتنطلق في رسالة التربية، التعليم، التمريض، والعمل الاجتماعي والرسولي، ممتدة إلى مختلف المناطق داخل لبنان وخارجه –
ونحن اليوم نكمل المسيرة على خطى أخواتنا اللواتي اخترن أن يتبعن المسيح في هذه العائلة الرهبانية، ونعيش بروح التطويبات في خدمة الإخوة لمجد الله الأعظم وخلاص النفوس. ونُترجم هذه الدعوة عبر نذور ثلاثة: الفقر، العفّة، والطاعة
• نحن مدعوّات لنكون، وسط كلّ من نلتقي بهم، مؤمنين أو غير مؤمنين، شاهدات ليسوع المسيح.
• نكتشف مشيئة الله في تفاصيل حياتنا اليومية وعلاقاتنا، لا فقط في أوقات الصلاة.
• نسير على خطى يسوع المتجسّد، في محبّة واستسلام كامل لمشيئة الآب، متحرّرات من ذواتنا.
• نحبّ إخوتنا كما أحبّهم يسوع، ونصغي بشكل خاص إلى « صوت الفقراء ».
• مريم العذراء مرشدتنا؛ نتعلّم منها الانفتاح على الله بالإيمان والرجاء والمحبّة.
• دعوتنا رسولية بطبيعتها: نعيش وسط أشخاص من أديان وثقافات مختلفة، دون أي تمييز، ونحترم القيم الروحية الأصيلة في الأديان الأخرى.
• نعمل من أجل وحدة الكنيسة، ونخدم كل الكنائس المحلية أينما وُجدنا.
• رهبانيتنا خاضعة للحقّ البابوي، وأسقفها المحلي هو النائب الرسولي في بيروت.
أتأمل
قبل أن يبدأ يسوع رسالته، كان مجرّد حضوره نعمة لمن حوله. على مثاله، نسعى لأن نكون أولًا شاهدات لحضوره الرحيم، فيهيّئ ذلك القلوب لاستقبال البشارة.
كيف يمكن لحضوري البسيط أن يكون علامة محبة ونعمة للآخرين، حتى قبل أي عمل أو كلمة؟
