حياتنا الجماعية
نعيش معًا كعلامة على حضور المسيح الذي يجمعنا، لا كمجرّد سكن مشترك. كل جماعة دير هي « خلية » صغيرة من خلايا الكنيسة، تشهد أمام العالم أن المسيح ينقلنا من الانقسام إلى الوحدة. الجماعة ليست عبئًا بل مصدر اندفاع وتجدّد روحي
• نصلّي معًا، ونتقاسم المواهب، ونحمل أثقال بعضنا البعض بفرح وبساطة.
• نوازن بين الانفتاح على الضيافة والاستقبال، وبين حاجتنا إلى الصلاة والصمت.
• في بداية كل سنة، تحدّد الجماعة رسالتها بإشراف رئيستها، وتراجعها بشكل متكرر من السنة.
• نتقاسم الحياة نفسها والخيرات نفسها؛ المشاركة في الأعمال اليومية توطّد الأخوّة.
• الانتماء إلى الرهبانية يجعل جميع أديرتنا متضامنة ومنفتحة بعضها على بعض.
أتأمل
هل أرى الجماعة عبئًا أم فرصة للاندفاع الروحي وتجديد المحبة؟
