تنشئتنا
. « التنشئة رحلة تدريجية تشبه كيف دعا يسوع تلاميذه ثم أرسلهم
كما دعا يسوع تلاميذه إليه ثم أوفدهم إلى الرسالة، كذلك تقوم تنشئتنا على وعي الدعوة أولًا، ثم الالتزام بها التزامًا كاملًا، ثم الاستعداد الشخصي والجماعي للرسالة. الهدف الأول ليس « التدريب » بل الدخول في اتحاد دائم مع الله
• قبل الدخول
قبل قبول أي مرشّحة، يُحرَص على التحقّق من صحّة دعوتها من خلال حوار حقيقي، وتعرّف متبادل على حياة الرهبانية، واستشارة أشخاص موثوقين. وهذا يشترط حدّ أدنى من النضج الإنساني والنفسي.
مراحل الرحلة
الطالبية (٦ إلى ١٢ شهرًا، وقد تمتد إلى سنتين): مرحلة تجربة حقيقية، تُنضج فيها المرشّحة قرارها قبل الابتداء.
الابتداء (سنتان، وقد تُمدَّد قليلًا): لا تُقبل المرشّحة فيه قبل بلوغها ١٨ سنة. تتدرّب فيه المبتدئة على الصلاة والصمت، وتختبر معنى الفقر والعفّة والطاعة، وتتعرّف على حياة الرهبانية عن قرب
النذور المؤقّتة (عادة ٦ سنوات): نذور تُجدَّد كل سنة، تُهيّئ للنذور الدائمة، وتُرافقها متابعة ودروس روحية وعقائدية ورسولية تُعرف خلالها الراهبة باسم « دارسة »
الإبتداء الثاني (السنة الثالثة): بعد بضع سنوات من العمل الرسولي، تتوقّف الراهبة لتجدّد وعيها لالتزامها وتتعمّق في دعوتها
النذور الدائمة: التزام يرسّخ العهد الرهباني مدى الحياة
كل مرحلة يرافقها حوار مستمر مع المسؤولات، اللواتي يُطلب منهنّ أن يعرفن كل أخت شخصيًا، ليساعدنها على اكتشاف ما ينتظره الله منها
أتأمل
كل دعوة حقيقية تحتاج وقتًا لتنضج. أي مرحلة من النضوج الروحي أعيشها الآن، وكيف أستعد لخطوة أعمق في التزامي؟
