دعوتنا في الكنيسة
نحن، راهبات قلبي يسوع ومريم الأقدسين، اخترن أن نتبع يسوع المسيح في هذه الرهبانيّة ونكون عائلة أخوية، نحيا بروح التطويبات في خدمة إخوتنا لمجد الله الأعظم وخلاص النفوس. ونُترجم هذه الرغبة بنذر ثلاثة نزور: الفقر والعفّة والطاعة.
• نحن مدعوّات لنكون، وسط كلّ من نلتقي بهم، مؤمنين أو غير مؤمنين، شاهدات ليسوع المسيح.
• نكتشف مشيئة الله في تفاصيل حياتنا اليومية وعلاقاتنا، لا فقط في أوقات الصلاة.
• نسير على خطى يسوع المتجسّد، في محبّة واستسلام كامل لمشيئة الآب، متحرّرات من ذواتنا.
• نحبّ إخوتنا كما أحبّهم يسوع، ونصغي بشكل خاص إلى « صوت الفقراء ».
• مريم العذراء مرشدتنا؛ نتعلّم منها الانفتاح على الله بالإيمان والرجاء والمحبّة.
• دعوتنا رسولية بطبيعتها: نعيش وسط أشخاص من أديان وثقافات مختلفة، دون أي تمييز، ونحترم القيم الروحية الأصيلة في الأديان الأخرى.
• نعمل من أجل وحدة الكنيسة، ونخدم كل الكنائس المحلية أينما وُجدنا.
• رهبانيتنا خاضعة للحقّ البابوي، وأسقفها المحلي هو النائب الرسولي في بيروت.
أتأمل
قبل أن يبدأ يسوع رسالته، كان مجرّد حضوره نعمة لمن حوله. على مثاله، نسعى لأن نكون أولًا شاهدات لحضوره الرحيم، فيهيّئ ذلك القلوب لاستقبال البشارة.
كيف يمكن لحضوري البسيط أن يكون علامة محبة ونعمة للآخرين، حتى قبل أي عمل أو كلمة؟
